
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1896م، وهو بالأصل محاضرة للفيلسوف الأمريكي وليام جيمس يدافع فيها عن كفاءة الافتراضات والاعتقادات التي يتبناها العقل رغم افتقاره للأدلة التي تثبت صحتها متعللًا بقوة هذا العقل البشري وإرادته الحرة في شتى الشؤون كما في الاعتقاد، ينظر البعض إلى الكتاب إلى أن محاولة لعقلنة الإيمان الديني، فالكتاب يجادل بحق الفرد في أن يمتلك إيمان ما دون ضرورة وجود معطيات معينة ملموسة تبرهن عليه أو تدعمه.
الكاتب
ويليام جيمس (William James): فيلسوف وعالم نفس أمريكي، وُلد عام 1842م، وحصل على شهادة الطب من جامعة هارفارد عام 1869م، لكنه اتجه إلى الفلسفة وعلم النفس الوظيفي. أسس أول مختبر أمريكي لتجارب علم النفس، ويُعدّ من أبرز روّاد الفكر البراغماتي الأمريكي. من مؤلفاته: The Principles of Psychology، وThe Varieties of Religious Experience، وPragmatism، وEssays in Radical Empiricism. توفي عام 1910م.
لمن ينصح