
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1961م، وهو من أشهر أعمال الفيلسوف والمفكّر الفرنسي الشهير ميشيل فوكو، وفيه يتتبع آثار الجنون في الغرب في العصر الكلاسيكي، أي القرنين السابع عشر والثامن عشر، ويعرض فيه التناقضات بين العقل والجنون، وكيف أن الأخير منبوذ ليس لأنه غريب وخطير بل لقلة عدد الأشخاص المصابين به، وكيف أن الجنون كان وسيلة لإقصاء وعزل الآخر، ولذا يدعو الكتاب إلى دراسة الاضطرابات النفسية وتاريخها، وتغيير الصورة النمطية عنها.
الكاتب
ميشيل فوكو (Michel Foucault): فيلسوف ومفكّر ومؤرخ وناقد وناشط سياسي فرنسي، ولد عام 1926م، حاصل على دكتوراة في الفلسفة من جامعة باريس، وصف بأنه المنظّر الأكثر تأثيرًا في النصف الثاني من القرن العشرين، ليس فقط في الفلسفة ولكن في مجموعة واسعة من التخصصات في العلوم الإنسانية والاجتماعية، درس المصحات النفسية والمشافي والسجون لا كمؤسسات تقنية، فحسب بل كمؤسسات اجتماعية لها سياق تاريخي معقد، في أواخر حياته عمل محاضرا للفلسفة في جامعات أمريكية عدة منها جامعتي كاليفورنيا ولوس أنجلوس، من أهم مؤلفاته: "نظام الخطاب"، و"ولادة الطب السريري"، و"حفريات المعرفة"، و"المراقبة والمعاقبة"، و"تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي". توفي عام 1984م.
لمن ينصح