
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 2015م، ويقدم نقدًا قويًا ومقنعًا لظاهرة "التربية المفرطة" (Overparenting) الشائعة في العصر الحديث. تجادل المؤلفة جولي ليثكوت-هايمز، التي عملت سابقًا كعميدة للطلاب المستجدين في جامعة ستانفورد، بأن الآباء والأمهات الذين يبالغون في التدخل في حياة أبنائهم، ويحلون لهم واجباتهم، ويديرون جداولهم، ويتوسطون في خلافاتهم، يتسببون في ضرر كبير لهم على المدى الطويل. يستعرض الكتاب كيف أن هذه التربية الحذرة والمكثفة تنتج شبابًا غير قادرين على مواجهة التحديات، ويفتقرون إلى المرونة النفسية، والقدرة على حل المشكلات، ومهارات الحياة الأساسية. بناءً على أبحاث ومقابلات مع مربين وخبراء نفسيين وأصحاب عمل، بالإضافة إلى ملاحظاتها المباشرة كعميدة جامعية، تقدم المؤلفة استراتيجيات عملية لمساعدة الآباء على التراجع، وتشجيع أطفالهم على تحمل المسؤولية، وارتكاب الأخطاء والتعلم منها، وتنمية المهارات اللازمة للنجاح في عالم الواقع كراشدين مستقلين وواثقين.
الكاتب
جولي ليثكوت-هايمز (Julie Lythcott-Haims): كاتبة وأكاديمية أمريكية، حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة ستانفورد، والدكتوراه في الحقوق من جامعة هارفارد، وتُدرّس الماجستير في كلية الفنون بكاليفورنيا. عملت عميدة للطلاب الجدد في جامعة ستانفورد، ومتحدثة في مؤتمرات TEDx، وتكتب بانتظام في مجلتي Forbes وChicago Tribune. مؤلفة كتب متعددة في التربية وتطوير الذات، منها How to Raise an Adult وReal American.
لمن ينصح
للآباء والأمهات الذين لديهم أطفال في جميع المراحل العمرية، من الطفولة إلى الجامعة.
للمربين، والمعلمين، والمستشارين التربويين الذين يعملون مع الأطفال والشباب.
لكل من يشعر بالقلق من أن أسلوبه في التربية قد يكون مفرطًا في الحماية.
للمهتمين بقضايا التربية الحديثة وتنمية الطفل والاستعداد لمرحلة البلوغ.