
عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 1962م، ويتناول مشكلة الاختلاف في النظرة إلى العالم الخارجي ما بين الفلسفة المثالية النظرية، والعلم التجريبي العملي من جهة والنظرة الطبيعية للناس من جهة أخرى والتي تعتمد على الحواس في التعرف على العالم الخارجي، ويناقش آراء الفلاسفة المثاليين التي تنطلق من العقل وتنكر أو تشك في وجود العالم الخارجي، ويدافع عن الموقف الطبيعي الذي يقوم على الخبرة والملاحظة والعلم، ويوضح الخلط الذي وقعت فيه المثالية إزاء مشكلة المعرفة؛ وذلك بهدف حثّ الفلاسفة المثاليين على الخروج من النطاق الاحترافي الذي ضربوه حول أنفسهم، والتفاعل أكثر مع العالم من حولهم والمشاكل الطبيعية للناس.
الكاتب
فؤاد زكريا: أستاذ جامعي مصري متخصّص في الفلسفة، ولد عام 1927م، تخرّج في قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة القاهرة، ونال الماجستير والدكتوراة في الفلسفة من جامعة عين شمس، وعمل رئيسا لقسم الفلسفة في ذات الجامعة، ومستشارًا لشؤون الثقافة والعلوم الإنسانية في اللجنة الوطنية لليونسكو بالقاهرة، وتولى منصب مستشار تحرير سلسلة "عالم المعرفة" الكويتية، وأضاف للمكتبة العربية العديد من الأعمال المؤلّفة والمترجمة في مجالي الفكر والفلسفة، وعُرف باستخدامه للغة فلسفية رصينة وقدرة على التحليل والنقد الفلسفي، من أبرز مؤلفاته: "نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان"، و"الإنسان والحضارة"، و"مشكلات الفكر والثقافة"، و"التعبير الموسيقي". توفي عام 2010م.
لمن ينصح