
عن الكتاب
تم تأليف هذا الكتاب في القرن الهجري الثاني، أي في القرن التاسع ميلادي، وجاءت في أربعة مجلّدات، وتعدّ سيرة ابن هشام من أوائل كتب السيرة وأكثرها انتشارًا التي تناولت سيرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وفضائله وصفاته، وهذا الكتاب اختصره ابن هشام عن سيرة ابن إسحاق بن يسار المدني بعد أن نقّحها وهذّبها وحذف بعضًا من أشعارها غير المتعلقة بالسيرة وبعض الإسرائيليات، ولم ينس المؤلّف أن ينسب مرويّات صاحب السيرة الأصل (ابن إسحاق) إليه. واهتم الباحثون على مر القرون بهذا الكتاب اهتماماً كبيراً، وأُلِفت عليه العديد من الشروحات والمختصرات، حتى بات أشبه بالسيرة النبوية المعتمدة، أو لنقل الأكثر اعتمادا وموثوقية.
الكاتب
ابن هشام الأنصاري: أبو محمد جمال الدين عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، وهو كاتب سير ومؤرّخ بصري، وعالم بالأنساب واللغة وأخبار العرب، هذّب السيرة النبوية، وسمعها من زياد البكائي صاحب ابن إسحاق، وخفّف من أشعارها وبعض رواياتها، من مؤلّفاته الأخرى: "كتاب التيجان في ملوك حمير"، توفي تقريباً عام 828م أو 833م.
لمن ينصح